Cherchez-vous un livre qui n'est pas sur notre site?

Cliquez ici pour remplir notre formulaire de demande et nous vous contacterons lorsque il vient en stock

Titre:

الهنغاري

  • Auteur: رشدي رضوان
  • Disponibilité: 1 En Stock
  • Maison d'édition: التنوير

€12,90

وقفتُ في شوارعها شاردًا وتائهًا بلا عنوان.قضيتُ ليلتي الأولى بها في قبو وأعقبتها بليالٍ أخرى في مخبئي بدار ديانة لا أعرفها أصلًا.حملتُ اسمًا غير اسمي كي أعيش وتعرَّيتُ كي لا أُلبس دينًا غير ديني.ألغيتُ لساني وأصبحتُ “تُركيًّا أبكم” ولولا مسعود لنهشتني كلاب السين.قهرتني الكوابيس وأحكمت قبضتها عليَّ، كنتُ في ليالي...



وقفتُ في شوارعها شاردًا وتائهًا بلا عنوان.

قضيتُ ليلتي الأولى بها في قبو وأعقبتها بليالٍ أخرى في مخبئي بدار ديانة لا أعرفها أصلًا.

حملتُ اسمًا غير اسمي كي أعيش وتعرَّيتُ كي لا أُلبس دينًا غير ديني.

ألغيتُ لساني وأصبحتُ “تُركيًّا أبكم” ولولا مسعود لنهشتني كلاب السين.

قهرتني الكوابيس وأحكمت قبضتها عليَّ، كنتُ في ليالي سجن نيريجهازا المغلق أخاف من النوم كي لا أرى عذاب كاتيكا، وأصبحتُ في سجن باريس المفتوح أخاف من الصحو؛ كي لا أرى واقعي المُهين.

أصبحتُ أخاف الأبواب المفتوحة، أرى من خلالها أجساد العسكر المُدجَّجين يتقدَّمهم الكومندان المخنوق بعينيه الملتهبتين، يسيرون نحو حتفي وعلى أكتافهم جثث الصغيرة “لاڤريت” و”بنات مادلين”.

عندما أوقفني رجل الغستابو قرب مسجد المسلمين، ليعاين أيري، تمنيتُ لو أفرغ على جسدي مسدسه وأنهى خنوعي الطويل.


You can add, text, html, images and videos as well to the tab from product settings area

Articles récemment vus