تأخذنا رواية (هيبتا) إلي ذلك العالم الذي أهلكه الجميع بحثا ..ذلك العالم الذي رغم تكرار قصصه ورواياته إلا أن الجميع فيه يقع في نفس الأخطاء، ويعيد نفس الأحداث، و يتألم...
يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر.حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود...
تُشبه رحلةً سحريَّة في بلاد عجائب الكُتب؛ سفرٌ وحبٌّ ومخطوطاتٌ وآلهةٌ وجنِّياتٌ ونساءٌ فاتنات، وعودةٌ لا تكلُّ للحفرِ بحذقٍ في التراث العربي. كيف لا وبطلُ هذه الرواية كتابٌ!