في الحق والعدل
- Auteur: محمد المصباحي
- Disponibilité: 1 En Stock
- Maison d'édition: منشورات المتوسط
€15,90
نقدّم في هذا الكتاب لوحتَيْن متقابلتَيْن لمطلب الحقّ والعَدْل وما يتّصل بهما: لوحة رائدها ابن رُشْد، تَعْرض لمطلب الحقّ والعَدْل من زاوية تقابل العقل والوحي، اللوحة الثانية قائمة على تقابل العقل التنويري وعقل ما بعد التنوير، ويمثّلها المفكّر الهندي أمارتيا سن.
لم يعد من الممكن أن نردّ الحقّ والعَدْل والعقل إلى مبدأ خارج عن الثقافات ورؤى العالم والآراء والأحكام الُمسبَّقة. ومن ثمّ أصبح العقل عقولاً، والحقّ حقوقاً، والعَدَالَة «عَدَالَات». في النهاية، ليس الإنسان بما هو إنسان هو مَن يُضفي هذه القِيَم على الأشياء والأفعال والعلاقات والانفعالات، وإنما الإنسان بما هو منتمٍ إلى ثقافة ما. لكنْ، ليس معنى هذا أنه تمّ إلغاء وجود ماهية للحقّ والعَدْل والعقل، تحقّق حولها إجماع الشعوب والثقافات والعقول كلّها، فالنَّواة التنويرية لهذه القِيَم غير قابلة للانقراض.
نقدّم في هذا الكتاب لوحتَيْن متقابلتَيْن لمطلب الحقّ والعَدْل وما يتّصل بهما: لوحة رائدها ابن رُشْد، تَعْرض لمطلب الحقّ والعَدْل من زاوية تقابل العقل والوحي، اللوحة الثانية قائمة على تقابل العقل التنويري وعقل ما بعد التنوير، ويمثّلها المفكّر الهندي أمارتيا سن.
لم يعد من الممكن أن نردّ الحقّ والعَدْل والعقل إلى مبدأ خارج عن الثقافات ورؤى العالم والآراء والأحكام الُمسبَّقة. ومن ثمّ أصبح العقل عقولاً، والحقّ حقوقاً، والعَدَالَة «عَدَالَات». في النهاية، ليس الإنسان بما هو إنسان هو مَن يُضفي هذه القِيَم على الأشياء والأفعال والعلاقات والانفعالات، وإنما الإنسان بما هو منتمٍ إلى ثقافة ما. لكنْ، ليس معنى هذا أنه تمّ إلغاء وجود ماهية للحقّ والعَدْل والعقل، تحقّق حولها إجماع الشعوب والثقافات والعقول كلّها، فالنَّواة التنويرية لهذه القِيَم غير قابلة للانقراض.