{"product_id":"طبائع-الاستبداد-ومصارع-العباد","title":"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد","description":"\u003cp\u003e“المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ ما لم ير حاجزًا من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفًا لما أقدم على الظلم”.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e“المستبدُّ يودُّ أن تكون رعيَّتهُ كالغنم درًّا وطاعة ، وكالكلاب تذلُّلاً وتملقًا”.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e“إن من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم ، واستبداد النفس على العقل، ويسمَّى استبداد المرء على نفسه ، ذلك أن الله – جلَّت نعمُهُ – خلق الإنسان حرًّا قائدُهُ العقل، ففكَّر وأبى إلَّا أن يكون عبدًا قائدُهُ الجهل”.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e“الاستبدادُ أعظمُ بلاءٍ يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة . نعم الاستبداد أعظم بلاءٍ ، لأنه وباءٌ وجدبٌ وحريقٌ وسيلٌ وخوفٌ وظلامٌ وألمٌ .. وقصةُ سوءٍ لا تنتهي”.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eإن هذا الكتاب ــ الذي يقع في تصدير ومقدمة وتسعة فصول ــ كتابٌ نادرٌ، لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث ، وهو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب ، والأمم والشعوب، التي تريد محاربة الاستبداد والتخلص منه ، فهو داءٌ وبيل،وأصلُ كلِّ فساد.\u003c\/p\u003e","brand":"عبد الرحمن الكواكبي","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":52223404114261,"sku":null,"price":11.9,"currency_code":"EUR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0830\/9568\/3413\/files\/Screenshot2026-01-08at8.26.24PM.png?v=1767900422","url":"https:\/\/maktabatberfin.fr\/products\/%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af","provider":"Maktabat Berfîn","version":"1.0","type":"link"}